صحفي جزائري ينشىء موقعاً إلكترونياً إخبارياً
بقلم: إتش. جيه. كومينز
يعزو الاستشاري الصحفي الجزائري، نسيم لكحل، لدورات المركز الدولي للصحفيين نجاحه في تحقيق مستوى جديد من الحِرفية في عمله، إنشاء مواقع ضخمة مزودة بأحدث الأساليب في الكتابة على مواقع الإنترنت بالإضافة إلى استخدام خصائص الوسائط المتعددة والمواقع التفاعلية.
وكان مِن بين نجاحاته الأخيرة؛ إعادة تصميم موقع "اليوم"، وهي واحدة من أكثر الصحف شعبية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى بوابة الصحافة الجزائرية، وهو موقع رائد مخصص لنقد وسائل الإعلام العربية.
.jpg)
Nassim Lakehal
وقال لكحل معلّقاً على الموقع الجديد لصحيفة "اليوم" الذي أنشأه هو وزميله، بشير رحماني: "إن التغيير الأكثر أهمية في الموقع الجديد هو المحتوى التحريري"، والذي أُطلق في كانون الثاني/ يناير. وإدراكاً لحقيقة أن القارئ على الانترنت مختلف عن قارئ المطبوعات الورقية التقليدية، قام الثنائي بإنهاء النشر التلقائي لكل مادة في الجريدة. وأضاف لكحل: "الآن نحن نقوم باختيار بعض المواد فقط". كما أنهما قاما بتدريب موظفيّ الأخبارلكتابة أخبار قصيرة بعناوين مثيرة، لجذب الانتباه لكل مادة منها.
وقال لكحل عن الموقع التفاعلي الجديد- والذي يجذب حوالي مائة ألف قارىء يومياً- أنه ملىء بوسائل الإعلام الجديدة مثل الصور ومقاطع الفيديو. وبهدف تطوير وسائل الإعلام العربية عموماً، أنشأ لكحل ورحماني موقع "بوابة الصحافة الجزائرية" في حزيران/ يونيو 2010. فالموقع يقوم بمشاركة الآراء حول وسائل الإعلام من قِبَل كل من الصحفيين والمواطنين العاديين. فخُذ قسم "بلا مهنية"، الذي ينشر مشاركات تحتوي على أخطاء إعلامية ويفتحها للنقاش، وقسم "مواجهات إعلامية"، الذي يُوجه بعض الأسئلة لشخصيات إعلامية معروفة على نطاق واسع – والتي تجذب المئات من التعليقات في بعض الأحيان- كمثالين للأقسمة التفاعلية.
في الوقت الحالي، يقول لكحل، أنه يركّز هو والمؤسس الآخرعلى زيادة نسبة التشويق على الموقع. وسيتبع ذلك حملة للدعاية والإعلان. يقول لكحل مستطرداً: "نحن نأمل أن يكون هذا الموقع ناجحاً جدا".
أدار لكحل موقعه الأول على الانترنت في عام 2005، كرئيس تحرير لصحيفة الشروق. لكنه قال أنه تعلم لاحقاً الإدارة الصحيحة للمواقع على شبكة الإنترنت عبر دورتي "ICFJ Anywhere": "إنشاء المواقع الإخبارية" عام 2008، و"حرية التعبير في العصر الالكتروني" في عام 2009.
وكان للكحل مستقبل صحافي مميز قبل أن ينتقل إلى مجال الاستشارات عبر الإنترنت. فبالإضافة إلى "الشروق"، عمل لكحل على بعض الصحف الجزائرية بما فيها" الصباح الجديد"، والخبر. كما عمل أيضاً على نطاق واسع كمراسل في الجزائر لوسائل إعلام إقليمية ودولية، بما فيها جريدة "القبس" الكويتية، وراديو سوا، ومجموعة أم بي سي في خدمة الأخبار عن طريق الموبايل من مكتب الجزائر-- وهو موقع عربي رائد في مجال الترفيه.
وأثناء عمله بجريدة الشروق، شارك لكحل في كتابة سلسلة تحقيقات من ثمانية أجزاء حول الفقر في الجزائر، بالإضافة إلى كشفه لقصة مسؤول في إحدى الوزارات كان أعداءه السياسيين قد وضعوا اسمه على لائحة الإرهابيين في البلاد ليُدمّروا حياته. و في صحيفة الشروق، كان الأكحل قد غطى قضية أكبر عملية احتيال مالي في تاريخ الجزائر، والتي كان "بنك خليفة" متورّطاً فيها.
وفي الوقت الحالي، يعمل الأكحل على الحصول على درجة الماجستير في مجال الصحافة، إلا أن الدورات التدريبية التي تعني له أكثر من غيرها هي دورات "ICFJ Anywhere".
قال لكحل واصفاً دورات "ICFJ Anywhere": لقد كانت نقطة التحول في حياتي". واستطرد: "المشاركة في الدورات على شبكة الانترنت غيرّت طريقة عملي. فإنني إلى هذا اليوم، أقوم بالدخول على الموقع الالكتروني للدورة لمراجعة المواد والمناقشات مع زملائي. إنني بكل تأكيد أنوي التسجيل في المزيد من الدورات".

مبروك
مبروك لكحل على هدا العمل الرائع و مزيد من التالق و الابداع في هدا المجال سهام سكيكدة
مبروك
مبروك نسيم، و إن شاء الله من تميز لاخر توفيق بوقاعدة
أضف تعليق